البطولة الوطنية
أخر الأخبار

ثقافة Marketing الغائبة عن الأندية الجزائرية!

مازالت أغلب الأندية الجزائرية تعتمد على إعانات الدولة في تسيير شؤونها رغم أنها أندية محترفة على الورق ،بعد إقرار الإحتراف في عهد الرئيس السابق للفاف محمد روراوة سنة 2010 وتم تبرير هذا الدخول العشوائى لعالم الإحتراف بمنع الفيفا لمشاركة الفرق الجزائرية في المسابقات القارية في حالة بقائها بالصفة الهاوية ،و بهذا أصبحت الأندية تحمل دفاتر شروط لا يعرف مسيرييها كيف يتصروفون حيالها كالطالب الذي يكون في امتحان و يبقى عاجزا عن الإجابة بسبب عدم التحضير جيدا .
إن من أهم العناصر والأعمال التي تجني الأرباح في عالم الإحتراف تسويق منتوج النادي من أقمصة و ألبسة عن طريق فتح نقاط بيع هذه المنتوجات في الأحياء الأكثر إقبالا من طرف الجماهير ، و تكوين اللاعبين ثم تسويقهم على الفرق الخارجية أو المحلية التي تملك قدرة شرائية كبيرة بمبالغ معتبرة تعزز المداخيل ،و أيضا اعتماد سياسة تسويق مميزة لعملية ترويح التذاكر الموسمية كالتخفيضات بالنسبة للطلاب و التوقيع على اتفاقيات مع المؤسسات العمومية و الخاصة لبيعها بأسعار في متناول عمالها و تقديم الإمتيازات للمشتركين السنويين ،و كأبرز مثال على جهل مسيري نوادينا بثقافة التسويق طرحت مؤخرا إدارة أولمبي الشلف تذاكر موسمية للبيع بعد مرور ثلاث مباريات بأسعار تفوق تكلفة شراء تذكرة كل مباراة !
إن التسويق في المجال الرياضي إحدى الوسائل أو الطرق التي يمكن أن تساهم في حل الكثير من المعوقات المادية لأنديتنا التي تعاني من أزمات مالية ،باستثمارات بسيطة غير مكلفة تساهم في تحسين العائدات كتقديم الخدمات خلال المباريات بفتح المطاعم و المقاهي و عائدات الإعلان على تذاكر الدخول للمباريات ،لكن عندما يكون الرجل الغير المناسب في المكان المناسب تبقى عملية التسيير و المناجمنت بالأساليب الهاوية و تبقى أموال الدولة ضائعة في الرواتب الكبيرة للاعبين بدون فائدة .
يمكن القول أن الإستثمار في العنصر البشري في إدارات الأندية ضرورة قصوى قبل الإستثمار المادي لأن فاقد الشئ لا يعطيه .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق